رئيسا أذربيجان ولاو يدليان ببيانين صحفيين محدث
باكو، 13 أكتوبر، أذرتاج
أدلى رئيسا جمهورية أذربيجان إلهام علييف وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية ثونغلون سيسوليت ببيانين صحفيين بالعاصمة باكو 13 أكتوبر الجاري.
وأدلى الرئيس إلهام علييف ببيان صحفي أولا.
ورحب الرئيس إلهام علييف بالضيف، مشيراً إلى أن هذه الزيارة ستنعكس إيجاباً على تعميق التعاون الثنائي فيما أكد أن البيان المشترك المقر يحدد المحاور الرئيسية للعمل المستقبلي. وأشاد رئيس الدولة بمستوى العلاقات الدبلوماسية الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود والتضامن في المحافل الدولية والبرلمانية وعلى مستوى الأحزاب الحاكمة.
وأعلن الرئيس الأذربيجاني صدور توجيهات لتكثيف التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري، معرباً عن أهمية منتدى الأعمال المرتقب في باكو ومؤكداً استعداد المستثمرين الأذربيجانيين لدراسة مشاريع استثمارية محددة في لاو، فضلاً عن تقديم آلية منح دراسية لاستعادة تقاليد التبادل الطلابي.
وسلط رئيس الدولة الضوء على مشكلة الألغام التي تعاني منها كلا البلدين، مشدداً على أهمية تبادل الخبرات وتطبيق التقنيات الحديثة وبناء القدرات. كما تطرق السيد الرئيس في بيانه إلى آفاق ربط مشاريع السكك الحديدية في لاو بالممر النقل الدولي العابر لبحر الخزر والتعاون في قطاعات الطاقة والتعدين والزراعة.
واختتم الرئيس إلهام علييف البيان بالإشارة إلى أن هذه الزيارة تُعد أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس لاوي أذربيجان، مؤكداً أنها تجسد عمق علاقات الصداقة والإرادة السياسية المشتركة بين البلدين.
ـبملفلقلفلمبـ
ثم أدلى رئيس جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية ثونغلون سيسوليث، حيث أعرب فيها عن شكره لحسن الاستقبال، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين تستند إلى جذور تاريخية متينة. واستحضر رئيس لاو الزيارة التاريخية التي قام بها الزعيم الوطني العام الأذربيجاني حيدر علييف لاو عام 1986 ومشاركته في المؤتمر الرابع لحزب الشعب الثوري اللاوي، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تتواصل بنجاح عبر أجيال القيادات الراهنة.
وأكد رئيس لاو أن البيان المشترك والوثيقتين الموقعتين تشكلان محطة رائدة في مسار الشراكة الثنائية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والسياحة وتنمية الموارد البشرية، فضلاً عن تقديم المنح الدراسية للطلاب اللاويين.
وأشار الرئيس سيسوليث إلى لقاءاته المرتقبة رئيسة المجلس الوطني ورئيس الوزراء الأذربيجاني، معلناً أنه سيوفد وزراء لاويين لإجراء مباحثات تفصيلية حول تنشيط قطاعات الاستثمار والطاقة والتعليم.
واختتم رئيس لاو البيان باستحضار زيارته الأولى لمدينة باكو قبل 44 عاماً عام 1982 معرباً عن إعجابه الشديد بالتنمية السريعة والتحول النهضوي الذي شهدته أذربيجان ومعيداً التذكير بما يتميز به الشعب الأذربيجاني من حسن الضيافة والأخوة.